عمر فروخ

318

تاريخ الأدب العربي

وسدت بنفسي أهل كلّ سيادة * وفاخرت حتّى لم أجد من أفاخر . وما شدتّ بنيانا ، ولكن زيادة * على ما بنى عبد المليك وعامر « 1 » . رفعنا المعالي بالعوالي حديثة ، * وأورثناها في القديم معافر « 2 » . 4 * * منصور الأندلس ، تأليف علي أدهم ، القاهرة ( البابي ) بلا تاريخ ( في سلسلة أعلام الإسلام ) . * * راجع كتب التاريخ العامّة ؛ ثمّ بغية الملتمس 105 - 07 ( رقم 242 ) الذخيرة 4 : 56 - 78 ( راجع الفهارس أيضا ) ؛ المغرب 1 : 194 198 ؛ الحلّة السيراء 1 : 268 - 277 ؛ المعجب 62 وما بعد ( مع شيء من التقطّع ) ؛ الوافي بالوفيات 3 : 3 - 313 ؛ البيان المغرب 2 : 253 وما بعد ؛ نفح الطيب 1 : 396 - 422 ، 578 - 604 ، 3 : 76 - 98 ؛ دائرة المعارف الإسلامية ( الطبعة الأولى ) 3 : 254 - 256 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 99 - 100 ( 6 : 226 ) . عبد الملك بن شهيد « 3 » 1 - هو أبو مروان عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمّد بن شهيد بن عيسى بن شهيد بن الوضّاح الأشجعيّ الأندلسيّ القرطبيّ ، ولد في قرطبة . وتلقّى الحديث خاصّة على قاسم بن أصبغ ( ت 340 ) ووهب بن مسرّة . وتولّى عبد الملك بن شهيد الوزارة للحاجب المنصور بن أبي عامر ونال حظوة عنده ، كما بقي متّصلا ببلاط الخليفة الحكم المستنصر ( 350 - 366 ه ) . وكذلك كان بينه وبين عبد الملك بن جهور أحد وزراء عبد الرحمن الناصر ( 300 - 350 ه ) مساجلة ومنافسة . مرض عبد الملك بن شهيد في شيخوخته بالنقرس ( ورم ووجع في مفاصل الكعبين وأصابع الرجلين ) فكان يحمل في محفّة ، ومع ذلك لم يفارقه نشاطه ولا مرحه .

--> ( 1 ) ما شدّت ( بنيت بناء جديدا ) ولكن زيادة ( زدت على البناء الذي كان قد بناه ) عبد الملك ومعافر ( من أجداد المنصور بن أبي عامر ) . ( 2 ) العوالي : الرماح ( بالحرب ، بالقوّة ) . ( 3 ) كان ثلاثة من آل شهيد وزراء وأدباء ، أبو مروان عبد الملك بن أحمد هذا ؛ ثمّ والده أبو عمر أحمد بن عبد الملك ؛ ثمّ أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن أحمد ( ت 426 ه ) ، وستأتي ترجمته .